تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجأة، وجدت بعض الأعمال التي أخذت إشكالية التأثير من منظور جديد(1)، فائدة جديدة، وإمكانيات جديدة للتطبيق ضمن سياق الآداب التابعة أو البارزة، إن حالات الرموز التي يميزها هارولد بلوم يمكن أن توضح العلاقات بين المنظومات أو داخلها انطلاقاً من علاقة القلق شبه الأوديبية التي يوجد ضمنها الأديب (المحيطي)، في مواجهة التراث الأدبي الذي يبنيه أو يهدده، والذي انطلاقاً منه يجب عليه (الأديب) بالضرورة أن يحدد موقعه.(2)

سيحاول الكاتب إعادة توجيه التراث أو النموذج السابق، أو سيكمله بطريقة تضادية، ويستطيع أن يحاول القطيعة أو أن يفتح نصه على فرضيات جديدة بالمقارنة مع النموذج، أو أن يعود إلى النموذج الذي يعد نمطاً، وينتج نصاً، يعد في الواقع، شكلاً من النتيجة الجديدة للنموذج الأولي، وذلك فهرسة للحالات التي تتماشى مع البحث المفروض من المنظومة المتعددة: هناك دائماً وصف لوضع أدبي وثقافي محدد.

سنستخلص من التاريخ الأدبي الجديد، أو بصورة أصح، من هذه الشعرية التاريخية الجديدة، بعض المفهومات الأساسية: مثل الانزياح، والاختلاف، والانقطاع (التاريخي)، والتفاوت (التاريخي، والجمالي والثقافي)، والتهجين، والسياق (تسجيل ضمن المنظومة)، وفك السياق، وإعادة السياق، نمذجة عليا.... الخ.

يتطلب انتقال الأشكال الأدبية وهجرتها، هنا أيضاً تحولها.

نقول هنا حوارات الثقافات عند مقاربة حقل البحوث المقارن؛ ونحدد هنا: علاقات بين المنظومات حيث تقوم علاقات القوة بدور مهم أكثر من أي وقت مضى (المركز مقابل المحيط).

وليس صدفة أن تنتصر التحديدات المؤسسة للمقارنية:

(بين)..... (وعبر)...

الأدب العالمي،والوطني، والإقليمي (المنطقي):

(1) مثل هارولد بلوم، قلق التأثير، نيويورك، 1973

(2) Vala quanto jesa > Rio de janeiro. 1982

العام والمقارن · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العام والمقارنص ٢٧٦