كانت جمالية التلقي قد درست بعض المسائل المتعلقة بالجمهور، وبعضها الآخر كان قد درس منذ سنوات طويلة من قبل بيير بورديو، وفريقه، وهي تصنف "الحقل الأدبي"، والأدب (كمؤسسة)، وتحلل المكانة الاجتماعية، والسياسية للكاتب داخل هذا (الحقل)، وأخيراً، هناك مسائل أخرى موجهة نحو (المستوى الثالث)، وهو مفهوم يعيد (بعد السياسي والاقتصادي) إلى تاريخ العقليات.
بالنسبة لرولان بارت، لا يمكن فصل (تاريخ الأدب) عن (تاريخ فكرة الأدب نفسها)، وهذه بديهية أساسية تحدد هذا الجسر الضروري بين التاريخ الأدبي والنظرية الأدبية: يتحدث بارت عن (هذا النوع من الأنطولوجيا- علم الكائن- التاريخية) التي يجب تأليفها: مازال البحث موضع اهتمام ورعاية، ولكنه لم يَقَوَ على نسيان بعض المشاكل الخاصة، ويمكن أن نقول "مشاكل شعرية"، وأخذ مثالاً من البلاغة الكلاسيكية المدروسة بصورة سيئة، (إن ما تفرضه اللغة- عبر رموز البلاغة كلها- هو تقطيعاً للعالم) و(شكلاً للعالم) مهماً بمقدار أهمية التقديم التاريخي بالنسبة لتاريخ الرسم، وهكذا انتهى إلى أن الأدب ينتظر Francastel، مشيراً بذلك إلى مؤرخ الفن بيير فرانكاستيل المهتم بإقامة روابط بين المجتمعات والأشكال الفنية، كان يمكنه أيضاً أن يذكر هنري فوسيلون، وإيرفان بانوفسكي، أوآرنست كاسيريه، ضمن منظورات تاريخ ثقافي.
بصورة أدق لنقف عند المسار الذي تقترحه مقالة رولان بارت:
1- اختبار التاريخ.
2- زمن الدراسة الشكلية.
3- ضرورة المقاربة النظرية، العامة.
- التاريخ المقارن للآداب: