تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاسم: يتيم.

الأب: مفقود.

الجد: مسجون.

الأم: ثكلى.

العائلة: المقبور.

الهواية: الحرب.

اللون: لون الدم.

الإقامة: مشرد!!

---

127 - "تمسك الإباحيين بمبادئهم حرية شخصية، والتزام اليهودي والصليبي بشعائره حرية اعتقادية، أما المسلم المحافظ على السنة فهو المتشدد والمتزمت، هذا هو الحقد والكيل بالمكيالين ".

---

128 - "انفتح على المخالف وتسامح معه من غير تذبذب في الفِكر واضطراب في الدين".

---

129 - "خذ مني إن رضيت كل شيء ولن تأخذ عند غضبي أي شيء".

---

130 - "دعوى الوطنية والإقليمية والعربية من دعاوي الجاهلية، ولا رابطة تجمعنا سوى إلإسلام فمن أجلها نقاتل وعليها نحيا وفيها نموت".

---

131 - إلى كل من أراد أن يحتفل بعيد الحب:

لن يجهدك البحث عن اللون الأحمر!!

فدماء المسلمين متناثرة في كل مكان، قلِّب القنوات، افتح المجلات، شاهد الأخبار ترى صدق ما أقول!!

ضع أطلس الأرض بين يديك وحركه كما تشاء ثم ضع إصبعك تجد جرحا من دمائنا ينزف!!

---

132 - "شكرا للأعداء، فقد أحيوا قلوبنا بعد الموات، وأشعلوا الإيمان بعد الخفوت، وجمعوا الصف بعد التفرق، وربطونا بحبل الله المتين، وذكرونا بالجهاد، والعدة والعتاد،

فاذبح -يا لعين- ما شئت فإنك ميت مدحور، والدين منصور، والأرواح بيعت لخالقها، والله قاهر، وله الأمر كله، وهو أعلى وأكبر"

---

133 - "إني رأيت الخَلْقَ تتبع طَيِّب الكلام أكثر من اتباعها للحق، فكم من صواب ضيعه سوء العَرْض، وباطل حسنه حلاوة اللسان".

---

134 - "السكوت على الباطل لا يعني الرضى به ولا الخنوع، وإنما الحرب خدعة، والمحارب ينتظر الثغرة، ويقارن بين المصالح والمفاسد، وكيف يرجع بأقل الضرر، ثمة أن كثيرا من المنتقدين يخلطون بين الشجاعة والتهور، فقد تقول كلمة ترمي بك في مهاوي الردى تخسر منها أكثر مما تربح، بل قد تكون خسارة بأكملها لك ولأمتك، ومن محاسن الربيع العربي أنه أوضح النهج أكثر من ذي قبل"

---

135 - " اقتحام الصغائر هتك لأستار الكبائر، ومن استعذب الكبائر خشي عليه من الكفر، ومن كفر لم يبال الله به في أي واد هلك".

---

136 - "العقيدة سلاح لا ينضب، وجيش بلا عقيدة مهترئ".

---

137 - "عجبا لأمر الناس .. غنيهم مبذر في الآثام، وفقيرهم كادح في الحرام، فلا الغني شاكر، ولا الفقير صابر".

---

138 - "الثورات العربية ينطبق على بعض رجالها قول الله" فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون" نراهم يستنجدون به أولا، ويشكرونه ءاخرا هذا إن لم يكفر بعضهم".

---

139 - "من شقاوة الدنيا أن لا تُنيلُك منحها القليلة إلا بالمحن الجليلة، فتبا لها من دار".

---

140 - "مغالاتك في رأيك يفرز غلوا لدى خصمك، ويضع حاجزا لقبول قولك، فأفضل ما يؤيد به الحق الاعتدال فيه".

---

141 - "التدرج في دعوة لا يكون بالدعوة لمنكر أهون من المرتَكب، كمصافحة المحجبة بدل المتبرجة، أو سماع المعازف من غير نساء بدل سماعها مع النساء فهذا لم يجئ به محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما التدرج يكون في تأجيل إنكار المنكر أو في تأجيل بيان بعض الواجبات التي أمر الشارع بالامتثال لها".

---

142 - "أسمع ولا أتعظ، وأقول ولا أفعل، وأقرأ ولا أتدبر، وعلِمت وما عمِلت، فوالله لو نادى مناد من السماء: يا منافق، لما ظننت أنه يعني غيري، اللهم فأعني على نفسي ولا تكِلني إليها طرفة عين".

---

143 - " الحب كالبيت فمفتاح بوابته الهدية، والابتسامة إشعار بعيد، وعذوبة الكلام طرق لطيف للباب، والرائحة الحسنة إعلام بخفة ظل الطارق، ورهافة الحس وقوف على العتبة، والشكل الحسن هو الضيف الذي لا يستأذن".

---

144 - "كلما اشتد نهمُك في علم بعينه اتسع عقلك لفهمه وذاكرتك لحفظه دون غيره".

---

أكثر من مئة وخمسين خاطرة دينية واجتماعية · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكثر من مئة وخمسين خاطرة دينية واجتماعيةص ٦