تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

---

95 - "لا تقوى الدول إلا برأي الشيخ وساعد الشاب، والرأي أحب إلينا من الساعد".

---

96 - "لو أن طالب العلم يحفظ خُمُس ما يقرأ صار عالما".

---

97 - "قلم الكاتب مرآة لعقله وقلبه".

---

98 - "مِن بَطر الحب أن يصير القبيحُ حسنا في عين المُحِب ".

---

99 - "لماذا لا تكون لي كما أكون لك مع أن كِلَيْنا حسنُُ الأخلاق مهذبُ الطباع؟ الجواب: أن ردَّة فعلي لما تفعله معي مباينة لردة فعلك لما أفعله لك".

---

100 - "إذا تجاوز التأديبُ مِقدارَ الذنبِ أصبح جُرْماً والمؤدِّبُ جانِياً".

---

101 - "الأحزاب الإسلامية أقوى ما يجمع شباب المسلمين وأشد ما يفرقهم".

---

102 - "من حسنات الكُرة أن أظهرت شبابا عقولهم أخف منها وزنا وأفرغ منها جوفا".

---

103 - "العامّة: يروعها أيُ شيء، والخاصّة: تراع بعض الشيء، وخاصّة الخاّصة: لا تكاد تراع من شيء".

---

104 - "كل ساع يسعى للثراء ونحن نرى جُل الأثرياء من الأشقياء".

---

105 - "هناك رؤى إصلاحية مؤقتة أو مقيدة في حين أنها في زمن ءاخر مظهر من مظاهر السلبية".

---

106 - "إنك لتعجب حين ترى الفاسد يكافح الفساد، والمُتعصب يحارب التعصب، والمُتجبر ينادي بالحُرية، والأعجب من ذلك أن يُصدَّق".

---

107 - "علامة حبك للمصطفى -صلى الله عليه وسلم- الاتباع لما أمر والكف عما زجر وإلا فما يغنيك شيئا قولك: أحبه".

---

108 - "الذهب يُحفظ في الصندوق، والمال يحرز في البنوك، لكن أن نراقب عِجال الحاويات والضوء العاكس في الشوارع ومناهل التصريف الصحي من السُّرَّاق هذا مُحال!! ".

---

109 - "ما يزال الناس طرفين ووسطا، فطرف يُُقدِّس ولي الأمر وينزله أعلى المراتب، وطرف وَدَّ لو حَكَّ طاعة ولي الأمر من القرءان، والوسط مذهب أهل السنة ألا وهو: الطاعة بالمعروف".

---

110 - "رخاء العيش ونعيمه ليس دليلا على الضلالة، وبؤس الحياة وعذابها ليس برهانا على الصواب".

---

111 - "كم يحزن قلبي على من يذوق النكال من أجل فكر ضال، فلا جسدا أبقى ولا حقا اتبع".

---

112 - "إذا تغاضب الزوجان ففتح الرجل لامرأة نافذة فلتفتح له الباب فإنه أشد ما يكون قسوة وهي أشد ما تكون ضعفا".

---

113 - "الإرهاب اليوم وسام شرف، ومعناه الدفاع عن الدين والعرض والأرض".

---

114 - "بين عزة النفس وكِبرها فرق يعرفه الطبيب، وبين طيب القلب وسذاجته بَوْن لا يغيب على البصير، فأَعْمِل العقل فإنهما أمران يخلط الناس بينهما، ويُخَلِّّط إبليسُ فيهما".

---

115 - "الحرية المطلقة عبودية للهوى، والعبوديةُ المطلقة لله .. حريةٌ".

---

116 - "إذا لم يكن لك أعداء فاتهم نفسك".

---

117 - "لولا ما أمرنا به من كسب المعيشة لكان الاشتغال بغير الطاعة ضرب من العبث".

---

118 - "من كفاه الله مؤونة الدنيا ولم يستكثر من صالح العمل فهو شيخ الغافلين".

---

119 - "جُد بمالك ولا ترقب الغنى فكم فقير كانت كفه سحاء فلما ءاتاه ربه من فضله بخِل به وتولى وأعرض".

---

120 - "عليكم بتقويم اللسان فقد رأيت من فاض علمه وفهمه وأقعده العجزُ عن البيان، وأبصرت الجاهل الخاوي وقد تَصدَّر واعتلى وما ذلك إلا لفصاحة الكلام".

---

121 - "كان العلم قديما شحيحا غير أنه محفوظ في الصدور، وهو الآن يأتي ولا يؤتى من زخمه سوى أنه كامن في السطور".

---

122 - "الشعوب تصبر صبر الجمل، وتثور ثورانه، فأعظم الحمق استصغارها".

---

123 - "من انتهى إلى غاية بذل فيها روحه الأبية وجسده الأعزل فهو لا شك هازم عتاة الطغاة وإن استنزفوا دمه أو قلعوا روحه أو هتكوا عرضه ".

---

124 - "يسخى رجال بالطعام الباهظ الثمن وإخراج درهم من جيبه دونه خرط القتاد، وهذا بخل فريد من مخلوق غريب".

---

125 - "احذروا كثيرا من دعاة الوسطية فما هم إلا دعاة سطوية ".

---

126 - * الهوية الشخصية لبعض أبناء المسلمين:

أكثر من مئة وخمسين خاطرة دينية واجتماعية · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكثر من مئة وخمسين خاطرة دينية واجتماعيةص ٥