61. 61. كان الأذان الجماعي في المسجد الحرام ، وفي المسجد النبوي الشريف ،حتى أبطل عام 1400 ،وقد أفردت في إنكاره جزءا ، والحمد لله رب العالمين .
62. 62. "المد الزائد على ست حركات " غلط منتشر لدى عامة المؤذنين وهو الإفراط في المد ، ومعلوم أن أقصى المد ست حركات ، وما زاد عليها فهو تمطيط خارج عن المشروع ولسان العرب فليتنبه .
63. 63. " إنك لا تخلف الميعاد " في آخر دعاء الإجابة شاذ وتفصيل ذلك: ....
64. 64. لم يستعمل الراعي المالكي رحمه الله تعالى لفظ " الجلالة " بل قال " العظيمة " وهذه عبارة فائقة ؛ إذ أن لفظ الجلالة لم أعرفه في استعمال المتقدمين ولو قيل " الاسم الجليل " لكان حسنا . ولعل هذا التقييد يلفت نظر أهل العلم ، فتحصل الإفادة بما هو أتم .
65. 65. ....هذا ما ظهر لي تقريره في هذا التنبيه ، أن الأصل وظواهر الأدلة تفيد أن السنة في أداء الأذان هو: الوقف على كل تكبيرة كسائر الآذان ، لا الوصل بين كل تكبيرتين .
66. 66. إجابة الإقامة : لايعرف حديث صحيح صريح في أن من سمع المؤذن يقيم الصلاة يجيبه ، كما ثبت ذلك لمن سمع المؤذن ، ودخول إجابة الإقامة في عموم أحاديث إجابة الأذان لا يسلم به ؛ لأن التعليم المفصل من النبي صلى الله عليه وسلم في الرواية المفصلة لاينطبق إلا على إجابة المؤذن في الأذان .
ولعل هذا والله أعلم من التخفيف عند تزاحم العبادات وما يشرع في الإقامة من الحدر دون الترسل ، وانشغال السامع بسنن المصافة للصلاة .
67. 67. لا يصح في الإقامة في أذن المولود اليسرى حديث ولا أثر مما تقدم ( أي التي ساقها المؤلف )
68. 68. أما الأذان ... فتوقف فيه ...إلى أن قال : وهو بحاجة إلى مزيد من التتبع ...أو يعمل به على أنه من أحاديث فضائل الأعمال ...