* · اعتذر نوح عليه السلام عن الشفاعة بأنه كانت له دعوة دعاها على قومه .
* · " ...... ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ..... "
* · الكذبات الثلاث التي ذكرها إبراهيم عليه السلام فسرت بما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه ؛ قال : لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ؛ اثنتين منهن في ذات الله : قوله : " إني سقيم " وقوله " بل فعله كبيرهم هذا " وذكر قوله عن امرأته سارة : إنها أختي . وفي صحيح مسلم في حديث الشفاعة السابق أن الثالثة قوله في الكوكب " هذا ربي " ولم يذكر قصة سارة . لكن ابن حجر قال في الفتح : الذي يظهر أنها وهم من بعض الرواة " وعلل ذلك .
* · أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم عشرة أدرك الإسلام منهم أربعة أسلم اثنان وبقي اثنان على الكفر .
* · كان من حكمة الله عز وجل أن بقي أبو طالب على كفره ؛ لأنه لولا كفره ؛ ما حصل هذا الدفاع عن الرسول عليه الصلاة والسلام ، بل كان يؤذى الرسول عليه الصلاة والسلام ...... .
* · إذا قيل " القضاء " وحده أو " القدر " وحده فإنه يشمل كل واحد الآخر ، إما إذا ذكر " القضاء " وحده فهو ما قضى به الله سبحانه وتعالى في خلقه من إيجاد أو إعدام أو تغيير ، وعلى هذا يكون التقدير سابقا .
* · وإذا ذكر " القدر " وحده فهو ما قدره الله تعالى في الأزل أن يكون في خلقه .
* · ذكر الشيخ - ابن عثيمين - سبع فوائد للإيمان بالقدر ملخصها :
o o من تمام الإيمان
o o من تمام الإيمان بالربوبية
o o أن الإنسان يعرف قدر نفسه .
o o هوان المصائب على العبد
o o إضافة النعم إلى مسديها .
o o أن الإنسان يعرف به حكمة الله عز وجل
* · هل القرآن الكريم هو المكتوب في اللوح المحفوظ بهذه الآيات والحروف أو أن الكتابة في اللوح ذِكْره وأنه سينزل على محمد صلى الله عليه وسلم وأنه سيكون نورا