* · ينظر الإنسان إلى ملكه مسيرة ألف عام إلى أقصاه ؛ كما ينظر إلى أدناه ؛ كما روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
* · عند التأمل نجد أن أكثر النصوص تدل على أن الذي يوزن هو العمل ، ويخص بعض الناس فتوزن صحائف أعماله ، أو يوزن هو نفسه .
* · المراد بخفة الموازين : رجحان السيئات على الحسنات ، أو فقدان الحسنات بالكلية ، إن قلنا بأن الكفار توزن أعمالهم ؛ كما هو ظاهر هذه الآية الكريمة وأمثالها ، وهو أحد القولين لأهل العلم . والقول الثاني : أن الكفار لا توزن أعمالهم ؛ لقوله تعالى : ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) .
* · تفصيل ما يترتب على الهم بالحسنة والسيئة .
* · في قول المؤلف رحمه الله : " محاسبة من توزن حسناته وسيئاته ......ألخ " ، إشارة إلى أن المراد بالمحاسبة المنفية عنهم هي محاسبة الموازنة بين الحسنات والسيئات ، وأما محاسبة التقرير والتقريع فثابتة كما يدل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
* · العرَصات : جمع عرصة ، وهي المكان المتسع بين البنيان ، والمراد به هنا مواقف القيامة .
* · قوله صلى الله عليه وسلم : " ومنبري على حوضي " يحتمل أنه في هذا المكان ، لكن لا نشاهده ؛ لأنه غيبي ، ويحتمل أن المنبر يوضع يوم القيامة على الحوض .
* · أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الصراط دحْض مزلة ( بكسر الزاي )
* · كركاب الأبل
* · ومنهم من يزحف زحفا ؛ أي : يمشي على مقعدته ...
* · اختلف العلماء في هذه القنطرة ؛ هل هي طرف الجسر الذي على متن جهنم أو هي جسر مستقل ؟ والصواب في هذا أن نقول : الله أعلم ، وليس يعنينا شأنها لكن الذي يعنينا أن الناس يوقفون عليها .
* · قال صلى الله عليه وسلم : " نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ، ونحن أول من يدخل الجنة " وقال صلى الله عليه وسلم : نحن الآخرون السابقون يوم القيامة "
* · وهذا يشمل كل مواقف القيامة ، وانظر : " حادي الأرواح "