تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب: انه تتحقق مصالح واقعية من تطبيق طالبان لحكم الله، وهذا شأن كل حكم شرعي انه يقود صاحبه الى مصالح عاجلة وآجلة، فإن أعظم المصالح على الاطلاق اقامة التوحيد وتشييد اركانه، وهدم الشرك وآثاره، ولا توجد مفسدة أعظم من ترك صروح الشرك الوثنية عند القدرة عليها، وتأمل في قصة ابراهيم عليه السلام المذكورة في القرآن الكريم كيف جعل الاصنام جذاذا ولم يبحث عن مصالح أخرى او ينظر لمفاسد موهومة يمليها الشيطان على الرغم من عدم وجود المعين ومن تسلطهم عليه، ومن المصالح مشاهدة من يعبد هذه الاصنام لها وهي تكسر وتهدم ولا حول لها ولا قوة مما قد يؤثر في العقلاء فيؤثر في غيره، والله على كل شيء قدير قال العز بن عبد السلام في كتابه قواعد الاحكام (1 / 122): "محو الكفر وازالته من قلوب الكافرين ومن ألسنتهم، وكتخريب كنائسهم وكسر صلبانهم وأوثانهم، حق الله في الجهاد". وكما ذكرنا سابقا فإن الذي له حق تقدير المصالح والمفاسد هو ولي الامر، لأن عمله وحكمه منوط برعاية مصلحة الدين واهله وهم ـ في هذا المثال ـ حكومة "طالبان" التي تفرض سيطرتها على 90% من أراضي افغانستان، ومن أهم المصالح وأكبرها إبراء ذمتهم التي لم تكن لتبرأ الا بتطبيق حكم الله عز وجل.

رابع عشر: قولهم "إن جماعة طالبان لم تقم بهدم الأصنام بنية خالصة لله"

أكثر من 1000 فائدة علمية · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكثر من 1000 فائدة علميةص ١٦٧