3. 3. من الحاشية : الناموس : جبريل عليه السلام ، وكذا يسميه أهل الكتاب . كما في حديث ورقة
4. 4. قال ابن عيينة : قال عمرو بن العاص : ليس العاقل من يعرف الخير من الشر ولكن العاقل هو الذي يعرف خير الشرين .
* عمرو أكبر من ولده عبد الله بإحدى عشرة سنة .
* سأل عقيل عليا وشكى حاجته، قال : اصبر حتى يخرج عطائي ، فألح عليه ، فقال فخذ ما في حوانيت الناس قال : تريد أن تتخذني سارقا وأعطيك أموال الناس ؟ فقال : لآتين معاوية . قال : أنت وذاك . فسار إلى معاوية فأعطاه مئة ألف وقال : اصعد على المنبر فاذكر ما أولاك علي وما أوليتك ، فصعد وقال : يا أيها الناس ! إني أردت عليا على دينه ، فاختار دينه عليّ ، وأردت معاوية على دينه ، فاختارني على دينه . فقال معاوية : هذا الذي تزعم قريش أنه أحمق .
* لما قدم عمر الشام ، تلقاه معاوية في موكب عظيم وهيئة ، فلما دنا منه ، قال : أنت صاحب الموكب العظيم ؟ قال : نعم . قال : مع ما بلغني عنك من طول وقوف ذوي ببابك . قال : نعم . قال : تفعل ذلك ؟ قال : نحن بأرض جواسيس العدو بها كثير ، فيجب أن نظهر من عز السلطان ما يرهبهم فإن نهيتني انتهيت ، قال : يا معاوية ! ما أسألك عن شئ إلا تركتني في مثل رواجب الضرس . لئن كان ما قلت حقا ، إنه لرأي أريب ، وإن كان باطلا ، فإنه لخدعة أديب . قال : فمرني . قال : لا آمرك ولا أنهاك . فقيل : يا أمير المؤمنين ما أحسن ما صدر عما أوردته . قال : لحسن مصادره وموارده جشمناه ما جشمناه .
* كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال : هذا كسرى العرب .
* جاء أبو مسلم الخولاني وأناس معه إلى معاوية ، وقالوا : أنت تنازع عليا أم أنت مثله ؟ فقال : لا والله إني لأعلم أنه أفضل مني وأحق بالأمر مني ، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ، وأنا ابن عمه ، والطالب بدمه ، فائتوه فقولوا له فليدفع إلي ّ قتلة عثمان وأسلم له فأتوا عليا فكلموه فلم يدفعهم إليه .