* · الأفضل ليلة مزدلفة النوم لا إحياء الليل .
* · قال بعض العلماء أنه صلى الله عليه وسلم حرك في محسر رعاية للبهيمة لأن الأرض رملة وقال آخرون لأنه مكان عذاب وقال آخرون لأن قريشا كانوا ينزلون في هذا الوادي ويذكرون آبائهم ، ويستفاد ذلك من آية ( كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ) ، في الوقت الحاضر الإسراع ليس ممكنا . ( من محاضرة الشيخ بمنى )
* · أكثر الفقهاء على جواز الدفع بعد منتصف الليل ليلة مزدلفة فعلى هذا لا شئ لمن فعل ذلك . ولكن القول الراجح أن الدفع يكون بعد ثلثي الليل .
* · يرى بعض العلماء أنه لو عجز عن الوصول إلى مزدلفة قبل طلوع الفجر فلا شئ عليه لأنه عاجز والواجبات تسقط بالعجز ، ولكن المشهور وهو الصحيح أنه يسقط عنه الإثم وعليه الفدية لقوله تعالى : ( فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ) ومعلوم أن المحصر لم يترك النسك . ( شرح مذكرة المناسك ) .
* · حكم من لم يصل مزدلفة إلا بعد طلوع الشمس بسبب الزحام . ( الأسبوعي 91أ )
* · ينبغي للإنسان ليلة مزدلفة النوم ولا إحياء الليل لأن أشد الناس عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يقم الليل لذا فالسنة عدم الصلاة لأن السنة قد تكون فعلا وقد تكون تركا .
عدم ذكر جابر إيتاره صلى الله عليه وسلم ، ولكن عدم الذكر ليس ذكرا للعدم لأنه ربما لم يعلم جابر إيتاره ثم حديث إجعلوا صلاتكم بالليل وترا يستفاد منه العموم . الذي يظهر لي أن الوتر في هذه الليلة الأفضل أن يكون أول الليل لقوله بعد الصلاة ثم اضطجع أي ترتيب مع التراخي وأنه نام حتى طلع .
الوداع : ابن عثيمين
* · قوله ( أراد الرجوع إلى بلده ) إحترازا مما لو أراد الرجوع مثلا إلى جدة ويرجع أو إلى الطائف ويرجع أو إلى الشرائع ويرجع أو ما أشبه ذلك فإنه لا يلزمه الوداع ، ودليل هذا أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو يودع البيت حينما أراد الخروج إلى منى . ( مذكرة المناسك )