تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثالث

أكثر مدة الحمل في الطب

غالب مدة الحمل عند الأطباء - كما سيأتي - هي مائتان وثمانون يوماً, أي أربعون أسبوعاً, وقد تنقص أو تزيد أسبوعاً أو أسبوعين.

وإذا امتد الحمل لأكثر من اثنين وأربعين أسبوعاً بدءاً من اليوم الأول لآخر حيض حاضته المرأة الحامل يسمى عند الأطباء: حملاً مديداً (1) , وتتراوح نسبة حدوثه من (1) إلي (12%) من كل الحمول (2) (3) , وفي الحمل المديد تصبح المشيمة الهرمة أو المسنة غير قادرة على أن تزود الطفل بكفايته من الدم الذي يمده بالأكسجين والغذاء, بمعنى أن كمية الأكسجين التي يحصل عليها الطفل تصبح غير كافية؛ مما يؤدي إلي تضرر دماغه, أو حتى موته.

إن معدل ولادة الطفل ميتاً عند الأطفال الذين يولدون متأخرين هو تقريباً الضعف بالنسبة للأطفال المولودين في الوقت الصحيح, وإذا شك الطبيب في أن الحامل دخلت مرحلة الحمل المديد, فإنه سيجري لها تحريضاً للمخاض, ويوضع الطفل أثناء المخاض تحت مراقبة دقيقة باستعمال أدوات خاصة, فإذا بدا أنه في وضع صعب تسرع عملية التوليد باستعمال ملاقط, أو بإجراء عملية قيصرية فورية.

وقد اختلفت تقديرات الأطباء لأقصى مدة يمكن أن يمكثها الحمل في بطن أمه ثم يولد حياً علي النحو الآتي:

الرأي الأول: أنها عشرة أشهر.

وبعلل أصحاب هذا القول لقولهم بأن المشيمة التي تغذي الجنين تصاب

(1) ينظر: أساسيات التوليد وأمراض النساء للبلوشي (1/ 325) دليل الأسرة الطبي المصور, (ص:824) , رحلة الإيمان في جسم الإنسان, (ص 129).

(2) ينظر: أساسيات التوليد وأمراض النساء للبلوشي, (1/ 325).

(3) ينظر: دليل الأسرة الطبي المصور, (ص 846)،أساسيات التوليد وأمراض النساء (1/ 325).

أكثر مدة الحمل د سعد الخثلان · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكثر مدة الحمل د سعد الخثلانص ١٥