يكفينا في ذلك حديث عبد الله ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ " [ أخرجه الترمذي وأبو داود ] .
غيبة الأطفال :
يعتقد البعض من الناس أنه تجوز غيبة الأطفال غير البالغين ، لأنه لم يجر القلم عليهم ، وهذا لا دليل عليه ، فإن لم يُكتب عليهم ، فإنه مكتوب عليك أنت ، وأنت مؤاخذ بما تقول ، فيجب الكف عن أعراض المسلمين ، ذكرهم وأنثاهم ، كبيرهم وصغيرهم .
ومن مواطن غيبة الأطفال ، ما يحصل في المدارس بين المعلمين والمعلمات ، من ذكر عيوب بعض الطلاب والطالبات ، على وجه الفكاهة أو السخرية ، أو التنقص ، مما يُستحيا من ذكره أحياناً ، فيجب على المعلمين والمعلمات أن يكونوا خير قدوة لأبنائهم الطلاب والطالبات ، وكذلك قدوة حسنة لزملائهم .
وكذلك ما يحصل في مستشفيات الأطفال ، وما يحصل في البيوت من تقليد للصغار ، وانتقاص لهم ، وعلى ذلك فقس .
مظاهر الغيبة اليوم :
كلما ابتعد الناس عن دينهم ، كلما زادت البدع ، وكثرت الخرافات ، وضعف اليقين ، وتهلهل الإيمان ، واختل ميزانه في القلوب ، فتحدث أموراً غريبة عجيبة ، تصادم أصول الدين وفروعه ، فمن مظاهر الغيبة الحادثة اليوم ما يلي :
1- الطعن في الأحساب والأنساب :