النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً» [متفق عليه].
أيسرك أن تكتبي عند الله (كاذبة) , وينادي عليك يوم القيامة: فلانة بنت فلان (الكاذبة).
أما تعلمين - أختاه- أن الكذب من صفات المنافقين .. نعم والله, هو من صفات المنافقين، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا خام فجر، وإذا عاهد غدر» [متفق عليه].
واحذري أختاه من شهادة الزور، فإنها من أكبر الكبائر، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين - وكان متكئا فجلس - ثم قال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور» قالوا: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. [رواه البخاري].
احذري الغيبة
واحذري - أختاه - من الغيبة، فهي آفة خطيرة من آفات اللسان، نهى عنها ربنا في كتابه، وشبه فاعلها بآكل لحم أخيه الميت. قال تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا