تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي مسند الإمام أحمد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج. ثم تلا النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: 44] "

وقد يعاقب الله هذا الإنسان في صحته التي يعصيه بها، أو يبتليه بنوع من المرض يجعله يصوم اضطرارياً لا اختياراً.

أما تعلم يا مَن تفطر في رمضان أن هناك من المرضي يمنعهم المرض من الصيام، وتختلط دموعهم بالدواء الذي يشربونه حزناً على عدم الصيام.

2 - ضيق الصدر:

فمَن زرع الشوك لا يجني العنب, ومَن يزرع الذنوب لا يجني السعادة، فالسعادة الحقيقية حرام

على كل مَن أعرض عن الله، قال تعالى: { ... فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴿123﴾ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه:123ـ 124]

3 - ظلمة في القلب وسواد في الوجه:

يقول ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: "إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القبر والقلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق".

4 - أن يحرم من بركات رمضان:

يا من تريد أن تستريح من تعب الصوم أما تخاف أن يحرمك الله من رمضان بالموت؟!

فقد حكي: أنه كان لهارون الرشيد غلام سفيه كان يستثقل الصيام, فلما أقبل شهر رمضان تضايق هذا الغلام، وأخذ يقول: ...

دعاني شهر الصوم ولا كان من شهر ... ولا صمت شهراً بعده آخر الدهر

فلو كان يُعْدِيني الأنام بقوة على ... الشهر لاستعديتُ قومي على الشهر

أخطاؤنا في رمضان · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاؤنا في رمضانص ١٢٦