تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه مديرة مدرسة تقول: «ذهبت لعملي صباحًا وولدي الصغير مريض يبكي، ولما عدت إلى البيت وجدته ميتًا، فندمت حيث لا ينفع الندم».

2 - الخطأ: (ترك الحكم بشريعة الإسلام في البلدان الإسلامية).

الصواب: (يجب على كل الحكومات التمسك بالحكم بشريعة الله وحده ونبذ كل تشريع يخالف شريعة الإسلام حتى ينصرهم الله تعالى).

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ﴿ ... الظَّالِمُونَ﴾ ﴿ ... الْفَاسِقُونَ﴾ الآيات. [سورة المائدة 44 - 47].

وقال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [سورة النساء: 65].

وقال تعالى مخاطبًا نبيه:

﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ... ﴾ الآية. [من سورة المائدة 49].

فإن حكم الحاكم بغير شريعة الإسلام معتقدًا عدم صلاحيتها، أو أن غيرها أفضل منها، أو مساوية لها، فهو كافر خارج من الإسلام بإجماع المسلمين.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنة · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنةص ٦٨