تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أثرًا كأثر الأفيون (وهو نوع من المخدرات) على الأفراد بمعنى أنه يجعلها في حالة هلامية غير متزنة أو كالأحلام، وفي هذا من القدح في الإسلام بمكان.

على أن العكس من ذلك هو الصحيح، وهو أن الإسلام أيقظ الشعوب المظلومة، وحقق لها العدالة والمساواة وسجل التاريخ في ذلك سجلاً حافلاً: بالبطولات والأمجاد التي على أثرها هدمت كافة الأمبراطوريات الباطلة في الدنيا بأسرها، وقامت بدلاً منها خلافة راشدة أخذت بنواصي سائر الشعوب إلى ما يصلحها من العدل والإخاء والرحمة ونصرة الحق والأمان بعد أن كان مفقودًا في عصور الجاهلية.

الصواب: (الدين صلاح الشعوب واستقامتها).

4 - الخطأ: قول البعض (فلاسفة الإسلام) على بعض من اتصفوا بالعلم وكتبوا كتبًا إسلامية.

الصواب: (علماء الإسلام) «فليس للإسلام فلاسفة وليس في ألفاظهم فصاحة ولا بلاغة». انتهى من مجموع الفتاوى للشيخ ابن تيمية رحمه الله 19/ 186

أقول: علم الفلسفة من العلوم الذميمة التي أنكرها وقال بحرمتها أكثر العلماء، وتبرأ منها أكثر من اعتنقها في حياته كالغزالي وغيره، وذلك لأن الفلسفة تخرب العقول، وتشكك في أصل التوحيد، وغير مستقاة من

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنة · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنةص ٣٨