تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه أحمد وغيره».

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من حلف بالأمانة فليس منا». «صحيح رواه أبو داود».

الصواب: (ورب النبي، ورب الكعبة والله)، (وأمثالها).

لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فإذا حلف أحدكم فليحلف بالله أو ليصمت». «متفق عليه».

قال عمر: فما حلفت بعدها ذاكرًا ولا آثرًا.

3 - الخطأ: (شاءت الظروف أن يحصل كذا، شاءت الأقدار أن يحصل كذا وكذا) وهذا لفظ منكر، لأن الظروف جمع ظرف، والظرف هو الزمان، والأقدار جمع قدر، والزمان والقدر لا مشيئة لهما، والمشيئة لله وحده. قال الله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [الإنسان: 30].

الصواب: (قدر الله وما شاء فعل) كما جاء في الحديث: « .... ولكن قل قدر الله وما شاء فعل». «رواه مسلم».

4 - الخطأ: قول بعض الناس لمنع الحسد (خمسة وخميسة).

ويأتون بكف مصنوع أو نعل أو حذوة حصان لدفع

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنة · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنةص ٢٢