تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن الشيطان سبب في هذا الكفر فنلعنه، ونستعين بالله عليه وعلينا أن نقول للغضبان: (استعذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا نقول له: صل على النبي).

3 - الخطأ: (ومن الكفر ما قال ابن هانئ الأندلسي للحاكم):

ما شئت لا ما شاءت الأقدار

فاحكم فأنت الواحد القهار

وهذا الكلام كان من أسباب سقوط الأندلس الإسلامية في أيدي النصارى.

وقريب من قول ابن هانئ قول بعضهم لأنور السادات:

(لا يسأل عما يفعل) لأن هذا خاص بالله عز وجل، والعبد مسئول عما يفعل.

الصواب: (الواحد القهار: هو الله وحده، وهو الذي لا يسأل عما يفعل، وغيره مسئول عما يفعل).

قال الله تعالى: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم: 14].

وقال تعالى: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: 23].

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنة · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنةص ٢٠