وأعجب من ذلك! قصة ذلك الطيار المغربي الذي فضَّل الانتحار ومعه جميع الركاب، حين علم بوجود رجل على متن الطائرة التي يقودها كان قد انتزع منه فتاة يحبها!!! على الرغم من اعتراضه سلفاً على وجوده في الطائرة، فما كان منه إلا أن قاد حفلة موت جماعية ذهب ضحيتها جميع الركاب ...
(جريدة الرياض - العدد:11109: ص 3).
· أما القتل غيرة على العرض والشرف
فقد نشرت إحدى الصحف العربية خبراً يقول:
أقدم مواطن من إمارة دبي على قتل ابنته وصديقها! وسلَّم نفسه للشرطة.
وكان المواطن (س. ك) البالغ من العمر 50 عاماً قد اكتشف وجود علاقة بين ابنته البالغة من العمر 20 عاماً، والشاب (م. م) وعمره 25 عاماً، وقد شاهد والدُ الفتاة الشاب وهو يقترب من منزله، وقد صعدت ابنته مع الشاب في سيارته، وغابا لفترة، ولما عادت مع صديقها! كان الأب في انتظارها حاملاً بندقيته، وأوقف الأب سيارته في عرض الطريق لإجبار الشاب على التوقُّف، لكنه تمكَّن من الإفلات بسيارته ومعه الفتاة إلى قرية مجاورة، فتعقبهما الأب بسيارته، وتمكَّن من اللحاق بهما عند جدار القرية، وأمطرهما من بندقيته اثنتي عشرة طلقة، بعد أن صدم بسيارته سيارة الشاب لإجباره على الوقوف.
ولقي الاثنان (الشاب والفتاة) حتفهما على الفور، وتوجه الأب إلى مركز الشرطة ليسلِّم نفسه.
وقد عثرت الشرطة على السيارة وبداخلهما القتيلان، وهما يسبحان في الدماء .. "
(جريدة الشرق الأوسط - العدد:54106)
· أما قتل الأبرياء انتقاماً لغدر الحبيب، أو فقده
فمن أمثلته ما تقدَّم قريباً من قصة الطيار المغربي، وقد نشرت الصحف أيضاً قصة تلك الممرضة العربية، التي حُكم عليها بالإعدام بتهمة القتل العمد والشروع فيه، وكانت هذه الممرضة - وهي في العشرينات من عمرها - قد حاولت قتل المرضى انتقاماً من الطبيب المعالج الذي رفض حبها!!!
(جريدة الرياض - العدد:11090)
أرأيتم ماذا يصنع الحب المجنون؟!
هذا وإن من أبشع جرائم القتل التي تحدث بسبب هذا الحب الملعون، أن تحب المرأة رجلاً غير زوجها، فتتفق معه على قتل زوجها والتخلُّص منه، وهي - لعمر الله - جريمة من أعظم الجرائم، وشواهدها لا تكاد تحصى، لاسيما في بعض البلاد العربية.
ومن ذلك ما نشرته بعض الصحف: أن فتاة وضعت السمَّ لزوجها قبل زفافهما بيوم واحد؛ حتى تتمكن من الزواج بشاب آخر تحبه منذ فترة طويلة! وكان العريس قد توجَّه إلى منزل عروسه؛ ليعرض عليهم كروت الدعوة لحفل الزفاف، فقدمت له العروس كوب شاي مسموم، وفور خروجه من المنزل سقط على الأرض، واكتشف الأطباء أنه مات مسموماً. ... (جريدة الجزيرة - العدد:9700 ص 30)