لا يكاد يخلو محل من محلات الأدوات المنزلية اليوم من الأواني الذهبية والفضة أو المطلية بالذهب والفضة ، وكذلك بيوت الأثرياء وعدد من الفنادق ، بل صار هذا النوع من الأواني من جملة الهدايا النفسية التي يقدمها الناس بعضهم لبعض في المناسبات ، وكل هذا من الأمور المحرمة فى الشريعة ، وقد جاء الوعيد الشديد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في استعمال هذه الأواني .
- فقد أخرج البخاري ومسلم عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - :
" الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ".
- وعند مسلم عن أم سلمة ـ رضى الله عنها ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
" إن الذي يأكل ويشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر – أي يصوت – في بطنه نار جهنم ".
- زاد الطبراني : " إلا أن يتوب ".
- وأخرج النسائي وهو في صحيح الجامع ( 6866 ) عن أنس – رضي الله عنه - :
" أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الأكل والشرب في إناء الذهب والفضة "
- وفي صحيح مسلم عن أم سلمة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" من يشرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه ناراً من جهنم ".
وهذا الوعيد الشديد من النبي - صلى الله عليه وسلم - يشمل كل ما هو من الآنية وأدوات الطعام كالصحون والشوك والملاعق والسكاكين وأواني تقديم الضيافة .
30) تعليق صور ذات الأرواح على الجدران أو في الثياب :
1- أخرج البخاري ومسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت :
" دخل علىَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي البيت قرام(1) فيه صور فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه وقال : من أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يصورون هذه الصورة "
2- أخرج البخاري ومسلم أيضاً عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ :
(1) القرام : بكسر القاف هو الستر الرقيق ، وقيل الصفيق من صوف ذي ألوان ، وقيل هو الستر الرقيق وراء الستر الغليظ .