2. إن غض البصر يورِث القلب نوراً وإشراقا يظهر فى العين والوجه .
3. إن غض البصر يورث القلب سروراً وفرحة وانشراحاً أعظم من اللذة والسرور الحاصل بالنظر
4. إن غض البصر تخليص القلب من ألم الحسرة .
5. إن غض البصر يعمل على تخليص القلب من سُكر الشهوة .
6. إن غض البصر يورث صحة الفراسة .
7. إن غض البصر يفتح طرق العلم وأبوابه ويسهل عليه أسبابه .
8. إن غض البصر يجعل القلب مشغولاً بما يصلحه معرضاً عما يفسده .
9. إن غض البصر يسد على الشيطان مدخله إلى القلب .
10. إن غض البصر يمنع وصول أثر السهم المسموم الذي يكون فيه هلاك القلب .
19) مصافحة الرجال الأجانب :
كانت السنة النبوية عندما بايع الرجال النبي - صلى الله عليه وسلم - يصافحهم ويصافحونه ,
وعندما جاء عمرو بن العاص ـ رضى الله عنه ـ إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقال له :
" ابسط يدك لأبايعك فبسط يمينه ."
وهكذا كانت تتم البيعة بالنسبة للرجال بالمصافحة .
- فلما جاءت النساء ليُبايِعن النبي - صلى الله عليه وسلم - ظننّ أن نفس الأمر سيكون فى حقهن فقلن يا رسول الله :
ألا تصافحنا ؟! فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - :
كما في مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي من حديث أميمة بنت رُقيقة :
" إنى لا أصافح النساء ، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة ."
- وأخرج البخاري عن عائشة – رضي الله عنها – :
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع النساء بالكلام بهذه الآية : ﴿ لا يُشركنّ باللهِ شيئا ﴾(1)
قالت : وما مَست يدُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يد امرأة لا يملكها .
وإذا لم يفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك مع عصمته وانتفاء الريبة فى حقه ، فغيره أولى بذلك لأن مصافحة المرأة للرجل أو العكس من أسباب الفتنة إذ إن نظر كلا من الجنسين إلى الأخر محرم بنص القران :
{
(1) الممتحنة .