تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وأضرار اجتماعية : ما يترتب من الاجتماع عليه من علاقات مشبوهة وحوادث خُلُقِية ومفاسد عائلية يعاني منها من يقضى أكثر وقته فى النظر إليه والسهر عليه .

7) خلع جلباب الحياء :

إن هذا الدين يقوم علي أمور وهى : العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والآداب والعقوبات .

وبهذه الأمور أتم الله علينا نعمته وأكمل علينا دينه ، وبها نتحلى بكل فضيلة ونتخلى عن كل رذيلة , والحياء هو رأس الأخلاق والآداب , ولشرف الحياء وقدرهُ وعظيم أثره تصدر طليعة الخصائص الأخلاقية لهذه الملة الحنيفة .

- فقد أخرج ابن ماجة وصححه الألباني من حديث زيد بن طلحة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

" إن لكلِ دينٍ خُلُق وخُلُق الإسلام الحياء ".

فالإسلام أشرف الرسالات ولهذا أعطاه الله – تعالي- الناس أشرف الأخلاق ألا وهو الحياء والأمة بلا أخلاق هي أضل من الأنعام

وصدق القائل حيث يقول :

فلا والله ما فى العيشِ خيرٌ ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ

يعيشُ المرءُ ما استحيا بخيرٍ ... ويبقى العودُ ما بقىَ اللحاءُ

ويقول ابن القيم – رحمه الله - كما فى الداء والدواء :

والحياء مشتقٌ من الحياة , والغيث يسمى حياً– بالقصر– لأنه به حياة الأرض والنبات والدواب ، وكذلك سُميت بالحياء حياة الدنيا والآخرة ، فمن لا حياء لهُ فهو ميتٌ فى الدنيا وشقيٌ فى الآخرة .

- وانظري أيتها الأخت الفاضلة لهذا الحديث الذي أخرجه الحاكم وصححه الألباني عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إن الحياء والإيمان قُرِنا جميعاً فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر "

- وفي صحيح مسلم عن عمران بن حُصين - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :" الحياءُ خيرٌ كُله "

أخطاء عامة تقع فبها النساء · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء عامة تقع فبها النساءص ١٦