مشيهن و يتمايلن و مميلات لقلوب الرجال و إثارة شهواتهم. بالطبع هذا الوصف لهؤلاء النساء و الفتيات، واقع بكل معانيه السابقة، و أصبحت النساء المسلمات كاسيات عاريات، لهثن وراء الموضة و تقليد الغرب، و أغضبن ربهن، و خسرن أنفسهن و إذا لم يتداركن أنفسهن بالتوبة إلى اللّه تبارك و تعالى، فلن يدخلن جنة الرحمن، و لن يجدن حتى ريحها، كما أخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في هذا الحديث المعجز «1» .
11. تشبه الرجال بالنساء و النساء بالرجال: و حدث و لا حرج. فقد قال صلى اللّه عليه و سلم: ((من اقتراب الساعة تشبه الرجال بالنساء و النساء بالرجال)) . رواه أبو نعيم في الحلية.
12. شيوع تربية الكلاب و كراهية تربية الأولاد و ظهور الفاحشة: لقد كان الناس إلى عهد قريب يتباهون بما لديهم من أولاد؛ و كثيرا ما يحسد الناس بعضهم بعضا لكثرة العائلة، و المعلوم أن التفاخر بالأولاد عادة أصيلة عند قبائل العرب، و لكن انظر الآن و ما ذا فعل تحديد النسل في بلاد العرب؟!، و كثرة الكلاب المنزلية التي تنام داخل غرف نوم الرجال. و كثرت الفاحشة.. بل طفح الكيل، و إن الزنا عم الكثرة الغالبة من الشباب، و الكثير من الكهول إلا من عصم اللّه. فقال صلى اللّه عليه و سلم: ((إذا اقترب الزمان لإن يربي الرجل جروا خير له من أن يربي ولدا له و لا يوقر كبيرا و لا يرحم صغيرا، و يكثر أولاد الزنا حتى أن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب أمثلهم في ذلك المداهن)) رواه الطبراني و الحاكم. و لا أريد أن أعلق فالجميع يسمع و يشاهد و خاصة في أوربا و أمريكا و مما أسهم في ذلك انتشار الفيديو و أشرطة الجنس في البيوت و أثرها الهدام.
13. من علامات الساعة التي أخبر بها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ((يظهر مرض السمنة و موت الفجأة)) و أريد أن أعمل إحصائية على مرض السمنة فالناس أصبحت لا تستطيع المشي دقائق نظرا لكروشها التي كبرت، و كانت قبل ظهور السيارات تستطيع أن تقطع النهار كله مشيا على الأقدام بسبب النحافة. و موت الفجأة أصبح مشكلة
(1) برنامج المعجزة الخالدة، الجزء الأول، دلائل النبوة، قرص مدمج، 1998.