تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الساعة أشياء ستنكرونها عظاما تقولون: هل كنا حدثنا بهذا فإذا رأيتم ذلك فاذكروا اللّه تعالى و اعلموا أنها أوائل الساعة)) رواه الطبراني و البزار. و قد رأينا المخترعات الحديثة التي تذهل العقول و النزول فوق القمر ... و تدهور الأخلاق و المبادئ التنظيمات.. الخ.

4. الحفاة العراة رعاة الغنم يتنافسون في تشييد العمارات المتطاولة، قال صلى اللّه عليه و سلم:

((إذا رأيت الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان فانتظر الساعة)) رواه البخاري و مسلم. و قد حدث هذا و رأينا البترول يتفجر في بلاد العرب المختلفة و يصبح الراعي بين عشية و ضحاها يمتلك الملايين من الدولارات و يتطاول في بناء الشامخات.

5. زخرفة البيوت كما تزخرف الأثواب: لم يكن يخطر ببال أحد أن تزخرف البيوت و تكسى الجدران و السقوف بالورق الفاخر و الجبس و الأسقف الصناعية.. الخ.

و قال صلى اللّه عليه و سلم: ((لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يوشونها وشي المراحيل)) ، رواه البخاري ... و المراحيل هي الثياب المخططة.

6. تقريب أجزاء الأرض: من كان يتصور أن الإنسان في بيته يرى ما يحدث في اليوم و اللحظة في أي بقعة من المعمورة، و أنه إذا تناول الإفطار في مشرق الأرض سيتناول

العشاء في مغربها ... قال صلى اللّه عليه و سلم: ((لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان و تزوي الأرض زيا)) . و ها أنت ترى و تسمع رجل الفضاء و هو يصف الأرض كلها في لحظات، أو أنك تحضر مؤتمرا في اليابان و أنت في الجزائر مثلا، إنه الإنترنيت.

7. حديث السباع و نطق الجماد و نقل أخبار الزوجة إلى زوجها: لقد كان من المستحيل أن يفكر الإنسان أن السباع سوف تنطق..... و قد بدأت القطط و تليها السباع.

و ما كان أحد يصدق أن الجماد سيتكلم و قد نطق الجماد من راديو و تلفزيون و مسجلات..

و كيف تنقل أخبار الزوجة إلى الزوج و أجهزة التجسس و التنصت قد بدأت في غزو الأسواق.. و هناك أجهزة للتنصت توضع في كعب الحذاء و في شكل سوط عذبته هي التي تحكي و تخبر.. و قد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قبل أربعة عشر قرنا: ((و الذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنسان و حتى تكلم الرجل عذبة سوطه و شراك نعله و تخبره بما أحدث أهله بعده)) . رواه أحمد و الترمذي و الحاكم.

8. نهضة علمية مع جهل بالدين: قال صلى اللّه عليه و سلم: ((من اقتراب الساعة كثرة القراء

آخر الزمان · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آخر الزمانص ٧