تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كبريات المدن الأمريكية (لوس أنجلوس، سان فرانسيسكو، سان دييغو و غيرها) و هو ما موضح في الأشكال أدناه- لاحظ الخط الذي يمر حول هذه المدن- سيحصل فيه انزلاق يؤدي إلى زلزال عظيم يفصل هذه المنطقة عن بقية صفيحة أمريكا الشمالية و يسكنها قاع المحيط. و هذا الزلزال متوقع بين عشية و ضحاها كما يقول علماء الأرصاد الجيولوجية و الزلزالية، و اللّه أعلم.

المكان المتوقع سقوط الكويكب عليه هو الولايات المتحدة الأمريكية و سبحان ربك القائل: أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) (الملك) .

و صدق رسوله صلى اللّه عليه و سلم الذي قال في الحديث القدسي نقلا عن ربه (افعل ما شئت كما تدين تدان) ، و عقوبة ربك من صنف ما ظلموا به الأمم من ضرب بقنابل مرعبة مدمرة «1» .

(1) لتفاصيل أكثر حول هذا الموضوع أحيل أخي القارئ الكريم لكتابنا (القوانين القرآنية

آخر الزمان · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آخر الزمانص ٤٧