تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي ذكرت كانت لكلمة إذا الشرطية بدايتها، و كأن اللّه تعالى يقول انتظروا هذه الشروط فإن حدثت فاعلموا أنها القيامة، و ها هو العلم الحديث يقر بضرورة حدوثها:

إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) وَ إِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ (3) وَ إِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ (4) وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ (6) وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) وَ إِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ (11) وَ إِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَ إِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ (14) (التكوير) .

و معروف أن للساعة علامات صغرى و علامات كبرى، فقد تحدث صلى اللّه عليه و سلم عن علامات قرب الساعة و ها نحن نراها الآن جميعا قد تحققت و ما كان أحد في الزمن الماضي ليصدق أنها ستقع لو لا أن الذي أخبر بها هو رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بوحي من خالق هذا الكون سبحانه.

آخر الزمان · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آخر الزمانص ٢