تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مفسدا أو هرما مفنّدا أو موتا مجهزا أو الدّجّال فشرّ غائب ينتظر أو السّاعة فالسّاعة أدهى و أمرّ) ، قال هذا حديث حسن غريب.

ح أبو داود (الملاحم و الفتن 3704) : عن عبد اللّه بن عمر يقول كنّا قعودا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتّى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل يا رسول اللّه و ما فتنة الأحلاس قال: (هي هرب و حرب ثمّ فتنة السّرّاء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنّه منّي و ليس منّي و إنّما أوليائي المتّقون ثمّ يصطلح النّاس على رجل كورك على ضلع ثمّ فتنة الدّهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمّة إلّا لطمته لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرّجل فيها مؤمنا و يمسي كافرا حتّى يصير النّاس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه و فسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدّجّال من يومه أو من غده) «1» .

خ أخيرا و ليس آخرا فإن المصطفى صلى اللّه عليه و سلم قد تنبأ بحصار العراق و أهل الشام، هذا الحصار اللئيم الذي يعيشه أهل فلسطين اليوم، و عاشه أهل العراق منذ عام 1990 ميلادي (و اللّه أعلم) ... فعن زهير بن حرب و علي بن حجر (و اللفظ لزهير) . قالا:

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: كنا عند جابر بن عبد اللّه فقال: (يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز و لا درهم. قلنا: من أين ذاك؟ قال:

من قبل العجم. يمنعون ذلك «2» .. و معلوم في لغة العرب أن كلمة العجم تعني كل جنس غير فصيح، أو خلاف العربي. قال في المعجم الوجيز الأعجم غير الفصيح، و العجم خلاف العرب، الواحد: عجمي، و العجم خلاف العرب «3» ..

بينما الروم هم أهل الغرب و من حالفهم.

و قد حصلت كل تلك الفتن التي حدث عنها الصادق الأمين صلى اللّه عليه و سلم.

17. ما ذكرناه من حديث (خمس بخمس..) في كتاب الطب.

(1) أخرجه أحمد في مسنده (مسند المكثرين 5892)

(2) أخرجه مسلم، باب الفتن و أشراط الساعة، رقم 7260.

(3) المعجم الوجيز مادة (عجم) ، صفحة 408.

آخر الزمان · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آخر الزمانص ١٢