ولكني أعاهدك على أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فأتى أصحابه، فقال: جئتكم من عند خير الناس.
الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5235
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
5 - قاتل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم محارب خصفة بنخل فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم يقال له: غورث بن الحارث، حتى قام على رأس رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالسيف. فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله عز وجل. فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن كخير آخذ. قال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟. قال: لا، ولكني أعاهدك ألا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله. قال: فذهب إلى أصحابه. قال: قد جئتكم من عند خير الناس. فلما كان الظهر أو العصر، صلى بهم صلاة الخوف فكان الناس طائفتين، طائفة بإزاء عدوهم، وطائفة صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فصلى بالطائفة الذين كانوا معه ركعتين، ثم انصرفوا، فكانوا مكان أولئك الذين كانوا بإزاء عدوهم، وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتين، فكان للقوم ركعتان، ركعتان، ولرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربع ركعات
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الوادعي - المصدر: أحاديث معلة - الصفحة أو الرقم: 85
خلاصة حكم المحدث: [فيه] جعفر بن أبي وحشية لم يسمع من سليمان بن