أو الرقم: 9/ 16
خلاصة حكم المحدث: فيه عبد الرحمن بن يحيى العذري وقيل فيه مجهول وبقية رجاله وثقوا
3 - قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب بن خصفة , فجاء رجل منهم يقال له: غورث بن الحارث حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف , فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله , فسقط السيف من يده , فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ومن يمنعك مني؟ قال كن خير آخذ. قال: أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قال: لا , ولكني أعاهدك ألا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله , فأتى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس. فلما حضرت الصلاة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف , فكان الناس طائفتين: طائفة بإزاء العدو , وطائفة صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصلى بالطائفة الذين معه ركعتين , وانصرفوا , فكانوا مكان الطائفة الذين كانوا بإزاء العدو , ثم انصرف الذين كانوا بإزاء العدو فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين , فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات , وللقوم ركعتين ركعتين
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/ 567
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]
4 - من يمنعك مني؟ قال: الله، فسقط السيف من يده، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السيف فقال: من يمنعك مني؟، فقال: كن خير آخذ، فقال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟، قال: لا،