ويخر كل منافق على قفاه ويجعل الله أصلابهم كصياصي البقر ثم يأذن الله لهم فيرفعون رؤوسهم ويضرب الله الصراط بين ظهراني جهنم كعدد أو كعقدة الشعر أو كحد السيف عليه كلاليب وخطاطيف وحسك كحسك السعدان دونه جسر دحض
مزلة فيمرون كطرف البصر أو كلمح البرق أو كمر الريح أو كجياد الخيل أو كجياد الركاب أو كجياد الرجال، فناج سالم وناج مخدوش ومكدوح على وجهه في جهنم، فإذا أفضى أهل الجنة إلى الجنة قالوا: من يشفع لنا إلى ربنا فندخل الجنة؟ فيقولون: من أحق بذلك من أبيكم آدم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا وأسجد له ملائكته، فيأتون آدم فيطلبون إليه ذلك فيذكر ذنبا ويقول: ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بنوح فإنه أول رسل الله، فيؤتى نوح فيطلبون إليه ذلك فيذكر ذنبا ويقول: ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بإبراهيم فإن الله اتخذه خليلا، فيؤتى إبراهيم فيطلبون ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول: ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بموسى فإن الله قربه نجيا وكلمه تكليما وأنزل عليه التوراة، فيؤتى موسى، فيطلب ذلك إليه فيقول: ما أنا بصاحبكم، ولكن عليكم بروح الله وكلمته، عيسى ابن مريم، فيؤتى عيسى، فيطلب ذلك إليه، فيقول: ما أنا بصاحب ذلك، ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتوني، ولي عند ربي ثلاث شفاعات، وعدنيهن، فأنطلق فآتي الجنة فآخذ بحلقة الباب ثم أستفتح فيفتح لي فأحيي ويرحب بي، فإذا دخلت الجنة، فنظرت إلى ربي عز وجل خررت ساجدا، فيأذن لي من حمده وتحميده، وتمجيده، بشيء ما أذن به لأحد من خلقه، ثم يقول الله: ارفع رأسك يا محمد واشفع تشفع، وسل تعط، فإذا رفعت