أي أُعذِرْت وسَقَط عنك الذَّمُّ.
وفي حديث بَهْز بن حكيم <إنهم ليزعمون أنَّك تَنْهَى عن الغَيِّ وتَسْتَخْلي به> أي تَسْتَقلُّ به وتَنْفرِد.
ومنه الحديث <لا يَخْلُو عليهما أحدٌ بغير مكة إلاَّ لم يُوافِقاه> يعني الماء واللَّحم: أي يَنْفردُ بهما. يقال خَلاَ وأخْلَى. وقيل يَخْلُو يَعْتَمِد، وأخْلَى إذا انْفَرد.
(س) ومنه الحديث <فاسْتَخْلاه البُكاء> أي انْفَرد به. ومنه قولُهم: أخْلَى فُلانٌ على شُرْب اللّبن إذا لم يأكل غيره. قال أبو موسى: قال أبو عمرو: هو بالخاء المعجمة، وبالحاء لا شيء.
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
1 - أن رجلا من الأنصار، خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة، التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه، فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: (اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك). فغضب الأنصاري فقال: أن كان ابن عمتك؟ فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: (اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر). فقال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾.
الراوي: عبدالله بن الزبير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2359
خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] وقال: ليس أحد يذكر عروة عن عبدالله إلا الليث فقط