وكانت فيه دعابة
النهاية في غريب الحديث والأثر. - للإمام ابن الأثير
>> حرف النون >> باب النون مع الغين
﴿نغر﴾ (ه) فيه <أنه قال لأبي عُمَيْر أخي أنسٍ: يا أبا عُمير، ما فَعَل النُّغَيْر؟ > هو تصغير النُّغَر، وهو طائر يُشْبِه العُصْفور، أحمر المِنْقار، ويُجمع على: نِغْرَان.
(ه) وفي حديث علي <جائته امرأةٌ فقالت: إنَّ زوجَها يأتي جاريَتَها:
فقال: إن كنتِ صادقةً رَجَمْناه، وإن كنتِ كاذبةً جلَدْناكِ، فقالت: رُدّوني إلى أهلي غَيْرَى نَغِرَةً> أي مُغْتاظة يَغْلِي جوفِي غَلَيانَ القِدْر. يقال: نَغِرَت (من باب فَرِح، وضرَب، ومنَع، كما في القاموس) القِدْرُ تَنْغَرُ، إذا غَلَت.
))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
مجالسة الرسول لاصحابه
1 - كنا نجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت أطول صمتا منه فكانوا إذا أكثروا تبسم
الراوي: أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق المحدث: الدارقطني - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 4/ 63
خلاصة حكم المحدث: تفرد به عبد الله بن عثمان بن عطاء عن أبي مالك
2 - كنا نجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن غلمان فلم أر رجلا كان أطول صمتا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا تكلم أصحابه فأكثروا الكلام تبسم