عمر " كان بني لأبي طلحة " وفي رواية عمارة بن زاذان عن ثابت عند ابن سعد " أن أبا طلحة كان له ابن قال أحسبه فطيما " في بعض النسخ " فطيم " بغير ألف وهو محمول على طريقة من يكتب المنصوب المنون بلا ألف والأصل فطيم لأنه صفة أخ وهو مرفوع، لكن تخلل بين الصفة والموصوف " أحسبه"، وقد وقع عند أحمد من طريق المثنى بن سعيد مثل ما في الأصل فطيم بمعنى مفطوم أي انتهى إرضاعه.
قوله: (وكان) أي النبي صلى الله عليه وسلم (إذا جاء) زاد مروان بن معاوية في روايته " إذا جاء لأم سليم يمازحه " ولأحمد في روايته عند حميد مثله، وفي أخرى " يضاحكه " وفي رواية محمد بن قيس يهازله.
وفي رواية المثنى بن أبي عوانة " يفاكهه".
قوله: (يا أبا عمير) في رواية ربعي بن عبد الله " فزارنا ذات يوم فقال: يا أم سليم ما شأني أرى أبا عمير ابنك خائر النفس " بمعجمة ومثلثة أي ثقيل النفس غير نشيط.
وفي رواية مروان بن معاوية وإسماعيل بن جعفر كلاهما عن حميد " فجاء يوما وقد مات نغيره " زاد مروان " الذي كان يلعب به " زاد إسماعيل " فوجده حزينا، فسأل عنه فأخبرته فقال: يا أيا عمير " وساقه أحمد عن يزيد بن هارون عن حميد بتمامه.
وفي رواية حماد بن سلمة المشار إليها " فقال ما شأن أبي عمير حزينا " وفي رواية ربعي بن عبد الله " فجعل يمسح رأسه ويقول " في رواية عمارة بن زاذان " فكان يستقبله ويقول".
قوله: (ما فعل النغير) بنون ومعجمة وراء مصغر، وكرر ذلك في رواية حماد بن سلمة.