وقال: حدثني محمد، عن إبراهيم بن قُدامة، عن أبيه: أن عثمان بن مظعون تفل فى القبلة، فاصبح مكتئباً فقالت له امرأته خولة السّلميّة: ما لى أراك كئيباً؟! قال: لا شيء، الّا أني تفلت في القبلة وأنا أصلّي. فَعمدتْ إلى القبلة فغسَلتْها، ثم عملت خلوقاً فخلقتها، فكانت أوّل من خلق القبلة. [الحجج المبينة]
أخبار المدينة للزبير بن بكار · الصفحة ١٩