518* والاطراقُ والخَبَبُ، والارقَالُ: للإبلِ والخَيلِ، وأطْرَقَ وأرقَلَ وأعنَقَ، وسائِر ذلك بالألفِ. أطرَقَ البعيرِ 241
والفَرَسُ. وهي الطَرفَةُ وهي مرفوع المشي، ثم يليه في الخيلِ الخَبَبُ، ثم التَقْريبُ ثم الشّحْطُ، والشّبِيحُ، واحد ثم فوق
ذلك الطَلَقُ وهو مَجْهُودُ الرّكضِ.
519* وأنشدني: العذري "الطويل" 1 (ألا حَبّذا يا صَاح يا حَبّذا نَزْحُ إلى القُنّةِ السَوْداءِ فالأطربُ الملّحُ
2 (ديارٌ لسُعْدى إذ يَحيلُّ بغبطةٍ ولّذَّاتِ عيْشٍ والذي بيننا صُلْحُ
أيضاً: "الطويل" 1 (ألم تعلمي يا ضَلَّ عَقْلُكِ أنّني أُسَمِّنُ أخْلاقي وجسمي أَعْجَفُ
2 (وأنّي للضيّفِ الذي جاءَ طَارقاً وإن لم أجدْ يُسْراً لَهُ أتكلّفُ
3 (وانّي إذا ما القومُ رَاحوا وهَجروا بصيرٌ بالحْاقِ الثَوالي مُكلّفُ
4 (وإني للمْوالي وإن كَانَ خَاذِلاً نصورٌ وإني للمُتاحينَ مُقذِفُ
المُتَاحُ: المنفُوضُ، وهو تَايحٌ، وتَيْحَانٌ. وعَتَرَ المِقْلَمُ 242 الرُمحُ وأشباهَ ذلك إذا إشتدَ في هزه، وفي نعْظِه: يَعْتر
عُتُوراً.
520* وأنشَدَ للماجنَةِ، من مولّدات هلال وهي: مَرْزَوقَة المُنافيَة وأرتجَزَتْ به: "الرجز" 1 (تَقُول إذا أعْجَبَها عُتُورُهُ
2 (وَغَابَ في عانتِهَا جُذْمُوُرهُ
3 (أَسْتَقْدِرُ الله وأسْتَخِيُرهُ
521* سَأَلتُ سلَيمان بن زيد بن عمرو العَمْيريّ مِنَ عَمرو مُرَّةِ نَهْدٍ عن العيكين تذكرهما نَهْدٌ وخَثْعَم.
فقالَ?: هُما جبلان أسودان من بيثَةَ: وَقَالَ: عِبْران: هَضْبَةٌ حمراء شارِعَةٌ مَطْلَع الشَمسِ من بيئَةَ. وقال ضَافُ: وادٍ
من من دارِ نَهْدِ.
522* وسألته عن قولهِ: "الطويل" 1 (فَشَهداَ رنُومِ فالأهاضِبُ كُلُّها فعِبرانُ دوني رُمْدُهُ فكلا كلُه
قال: شَهْدار نومٍ: هَضبتانِ، ورَنُوم: وادٍ وضرَاء أجْسُدّاء 243 وهي مَرْحَلة المَجعَة، وهي تَجمعُ تَرجُ. وبيشَةُ.