تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

124* وتَاتَنى القَوم: كَثُرَ نَسلُهُم، من أوتنى المَعدِن، إذا كَثرَ ما يخرج منُه. وأَحقَدَ، إذا لم يخرج منه شيءٌ، وأَحقَدَ

الرَجُل، إذا لم يَجدْ ما يَطلُب.

125* وقال أبو سُليمانَ:

الزَيزَاة بنَاؤهَا لا يعلوه السّيلُ، وتُجمع زَاوزِيةٌ 470

126* قال الجَميُّ من الحجرِ لقد أَكلتُ من هذا الطَعام ما لم أُكل من زادٍ.

127 ومَيدَانَك حلفت، ومعنى ميَدَ من أجلٍ.

128* وقال: أعطني الماء أرَحضُ منه: أي أغسلُ.

129* وذكر الحَبشيُّ صاحب الفيلِ فقال: فوصَمَ العرب جميعاً، وأستَعَزَّت هاتان القبيلَتانِ بِمسكِهِما، يعني أهلَ

السَراةِ.

130* سنّ مُنَعٌ، إذا كان إلى داخلٍ. فإن كانت إلى خارجٍ، فَهوَ أروَقُ. وأنثاه رَوقاء، والجماعة روقٌ.

131* أنشدني أبو الرُدَيْنيِ الحارِثيِ، أَحد بني الحِماسِ، رَهطُ النجاشيِّ، شاعر صفّينَ، لأبي البقرات النّخعي في

حربهم، وحرب أَوْد بن سَعْدِ العَسيِرةِ: "الكامل"

1 - كُنّا وسَعداً أخوةً جيرةً=أَعزّةً والفضْل للفاضلِ 48

2 نِنْقِمُ من أعدائهم نَلبَهُمولا يُعينونا عَلىَ تَابلِ

3 حَتّى بَغت سَعدٌ علينا فَقَدأحاطَ ورْد البَغْيِ بالجاهلِ

4 سائل بنا سَعْداً وقد أجْمَعَتْسَعْدٌ من السرِّ إلى الساحلِ

5 كيفَ رأت صَبْرَ بني عَمِّهمعندَ إختلافِ الأسَلِ الناهلِ

6 لا صُلْحَ بينَ الحيّ ما غَرّدَتخَطباءُ في ذي فَننٍ مَائلِ

7 حَتّى يصيروا تحتَ قَيْدومهامثلُ جلال القَصَبِ الجائلِ

8 قَد بُلْتَ يا شعْشم من حَربنالا عُذر يا شَعثَم للبَائلِ

يعني شَعْثم مُطَرَفٍ شاعراً من بني سَعْدٍ، كان يهاجيه، ولشَعْثَم شعرٌ كثيرٌ يجيبه فيه وفي غيره.

132* وله أيضاً "الطويل"

1 - وعَجّتْ بنو شَحْبٍ عَجيجاً كأنّه=عجيج جمالٍ تشتكي الحرَّ نيبُهَا

شَحْبٌ وسُخَيْطة ومُزَاحم وَكثيف وَشَبيب وحَبّان، قبائل من سَعْد أَودِ.

2 وعَجّت بأعَوالٍ سُخَيْطةَ بَعْدما أذَاعَ بجَهْلٍ من سُخَيْطَةَ شيبُها

اجتهاد الإمام الصحابي · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اجتهاد الإمام الصحابيص ١٢٥