تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

108* كما قال أبو سُليمان: وهي تكون المُجَالَعَةُ للمواجهة بالقَبيح. والمُور شيئانِ: فهو العَجاجُ والريحُ، وهو دِقُّ كل

تُرابٍ ونبتٍ.

109* قال الحارِثُ بن خالدٍ المخزومي: "الكامل" يا دضارَ حَسّرَها البِلى تحسيراً وشسفَت عليها الرشيحُ بعْدَك

مُورَا

110* ومثلهُ قول: خثليد عينين العَصرِيُّ، يرثي المُنذرِ بن الجارُودِ العبدي: "الرجز" 1 تَذْرو عليه الرِّح مورَ الدِّرين

................

111* وفي معنى الريحِ أَنشدني عبد الواحد سُليمان بن الخُوفُّي فهمي "الطويل"

1 - فما ضرها لو أرسلت بتحيّة=مع الركب أَو في الريح إذهبَّ مُورُها 45

112* في العَنِفَةُ، والعَنيفَاتُ، والعَرِفَةُ والعَريفاتُ.

والوَدقَةٌ. والوَدَقاتُ: للسّحابةِ دون العُليَا، وهي المَطُن أيضاً.

113*وللسعّدِي، سعد غُوَيثٍ، مُؤَجَّنُ بن شَعْنَبٍ العِصَاميّ: 1 فلها تَلاقى البَرْقُ في عَنِفاتِهِ ...............

114* وله في جيرانه: "الطويل" 1 فيا راعي الغِزلانِ بالشِّعبِ ذيِ الرُبَاتَحسّسْ ولا تأمنْ سبعاً ضَوارِيا

2 لقد كُنتَ وتُقفِرُ حولهاويُعفَرُ بالغزلانِ عَوْداً وبَادِيا

115* راجزهم: "الرجز" 1 لرُبَّ قَومٍ قد صَحَبنا دَارَهُم

2 ثُمَّ سَلَبْنا عبَقَصاً أبكَارَهم

116* واكتَشَمُوا الإبلَ: يعني سَاقُوها.

117*قالَ:

فلِقيَهُ بُشُزُنٍ غَليظٍ، فالُشزُنُ الجانب. 46

118* وألَنْساء يَنْم مْنَ بهندٍ 119*والمهونَ: الفَلاةُ، لاماء فيها ولا رعىِ.

120* وبَعيرٌ رَهْبٌ، وناقَةٌ رَهْبيَ. مَقصُورَةٌ للحَسيرين، والشّيُخ المُسِنُّ رَهبٌ.

121* أرضُ حِيالٌ، أَغَبّت سَنةً من الزّرعِ، ومن الخِصبِ.

122* أَجدَدْتُ الأرضَ التي تصلح للزّرعِ، إذا كانت خَراباً، فأصلحتَها وأجَدَّ القومَ، عَلَوا الجدَبَ منَ الأَرضِ.

123* وَالمِدَمَّةُ، والمِلَوطةَُ: خَشَبَةٌ يُسَرَّى بها الدشيارُ مَوضع الزّرع. والدَمُّ: اللّوط وتسوية الأرض والسّطح حَتّى

تضعُود كأنّها راحَةٌ.

اجتهاد الإمام الصحابي · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اجتهاد الإمام الصحابيص ١٢٤