تخطَّ إلى المحتوى

فأصبح أخوه معتزلا ففرق وقسمه وباعه وأقبل على طاعة ربه ونشأ له ابن كأهنا الشباب وجها وجمالا فأقبل على المكاسب والتجارة حتى بلغ منها الغاية وحضرت الوفاة أباه فقال له: إذا مت تذكر القبور والتفكر في أحوالهم.

واكتب على قبري:

وكيف يلذ العيش من هو صائر ... إلى جدث تبلي الشباب منازله

ويذهب حسن الوجه من بعد ... سريعا ويبلى جسمه ومفاصله

أهوال القبور · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.