100
كمن يحاول الاصطياد في عرين الأسد، فإننا اليوم في لمرحلة الأولى من مراحل الجهاد، أي تعلم الكتاب و تبليغه للناس، و إنا لا نحيد لحظة عن الصراط المستقيم و اتباع الكتاب و السنة، و جوابنا على الأنباء المختلفة و الإشاعات الكاذبة نحدده في النقاط التالية:
1 - يشاع في هذه الأيام أن أتباع " مكتب قرآن " في مدن كردستان قد أخذوا السلاح، و مصدر هذه الإشاعة ليس مجهولا ً عندنا، و قد تمنى المسؤولون من حرس الثورة و غيرهم ذلك و طالما قالوا لإخواننا و أخواتنا: " ليتكم شهرتم السلاح في وجهنا ".
وقد ساعد على إشاعة هذا الإفك آخرون عن غفلة منهم أو ربما كانت لهم أهداف أخرى، و موقفنا أعلنه الأخ مفتي زادة في رسالته الأخيرة و لا زلنا متمسكين به و هو أوضح من الشمس في رابعة النهار، فالجهاد المسلح لا نعتبره واجبا ً علينا في هذه المرحلة، و نرفض ذلك رفضا ًباتا ً.
2 - كشر حراس الثورة الإسلامية في مدينة " سنندج " عن أنيابهم , فبعد اعتقال المسلمين ونهب أموالهم من بيوتهم أصدروا بيانا ً في غرة ذي القعدة جاء فيه أن أتباع " مكتب قرآن " و الأحزاب العلمانية سوا بسواء .. ويا للعجب كيف يحكمون على المسلمين الذين خاضوا معارك مع هذه الأحزاب الجاهلية , وقدموا فيها عشرات الشهداء بأنهم وإياهم سواء؟!.
ثم يتوعدون المسلمين المجاهد ين بالهلاك و الموت!!، ألا فليعلموا بأنهم في هذا التهديد و الوعيد كمن رجع بخفي حنين، فهؤلاء الذين يتوعدون نالهم الكثير، قبل قيام الثورة و بعدها فما وهنوا و لا استكانوا.
أيها السادة: هل البندقية هي جوابكم الوحيد على مطالبنا العادلة التي تقدمنا بها؟! أم كيف تجمعون بين ادعائكم الإيمان بالله و اليوم الآخر و هذه الاتهامات الباطلة؟ ألا تسمعون صيحة القرآن: