243
و إخواننا الآن لا يملكون ما تستفيد منه الدول المعادية لإيران، و من جهة اخرى فليس هناك من يتبنى قضية أهل السنة، و لكن من يسير في طريق لا بد أن يعرف كيف يصل و كيف يتجنب المزالق.
4_ رب ضارة نافعة، فلولا هذا الضرر الذي لحق بأهل السنة لما خرج عدد كبير من شبابهم من ايران و حطم قيود العزلة التي كانت و لا تزال مفروضة عليهم.
و قد أتاح لهم هذا الخروج فرصة الاختلاط بالدعاة و الجماعات الإسلامية من بلدان مختلفة، فاستفادوا من تجاربهم، و توسعت مداركهم، و أصبحت العالمية عندهم حقيقة ملموسة، و ليست شعاراً تردده الألسنة دون أن يكون له وجود في عالم الواقع.
و أسأل الله جل و علا أن يجمع قلوب إخواننا على ما يحبه و يرضاه، و يهديهم سواء السبيل، و أن تعود ايران بهم قلعة من قلاع أهل السنة، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.