241
و ينبغي أن يطرح الصحفيون قضايا محددة من أبرزها:
_ أين السجن الذي يقيم به مفتي زادة و لماذا لا يسمحون بزيارته، و كم عدد المعتقلين من أنصاره؟!
_ ما هو سبب اعتقال الشيخ ضيائي مع أنه كان يتبع سياسة عدم الاصطدام بالسلطة؟!
_ لماذا قتلوا الشيخ بهمن شكوري، و كم عدد الذين قتلوهم من أهل السنة، و كم عدد المعتقلين من مختلف المناطق، و لماذا لا يطبق عليهم أحكام الدستور؟!
_ ما الفائدة من الاحتفال بأسبوع الوحدة الإسلامية كل عام و هذه هي أحوال أهل السنة، و هل هذه الوحدة تعني أن يتشيع أهل السنة كلهم؟!
و هنا يبرز سؤال: من هي الصحف و المجلات التي تطلب منها فتح ملف أهل السنة؟!
و الجواب على ذلك: إن الصحف و المجلات الإسلامية في البلاد العربية و غيرها لا ينبغي أن تقف على الحياد، و يجب عليها أن تسارع الى فتح هذا الملف، و هناك صحف و مجلات غير إسلامية يهمها إثارة مثل هذه المشكلة، و لا يعنينا نوايا و أهداف القائمين عليها، أما إخواننا أهل السنة في ايران سواء الذين فروا من جحيم الآيات أم الذين لا يزالون يقيمون داخل السجن الكبير و الصغير فهذه نصائحي لهم:
1_ أن يقوموا أخطائهم السابقة، و من هذه الأخطاء: مسارعتهم الى تأييد ثوار الخميني، و هتافاتهم المؤسفة: لا سنية ... لا شيعية، و حذفهم العبارات _ من البيانات التي كان يصدرها الخميني _ التي تكشف تعصبه للشيعة، و أهم هذه الأخطاء: اعتقاد كثير منهم أن أهل السنة فرقة من الفرق الكثيرة و هي لا تمثل صفاء الإسلام و نقاءه.
و إذا قال قائل: لماذا إثارة هذه المسألة و قد مضى وقتها، و بينات الأخوة تؤكد التزامهم بأصول أهل السنة؟!.