تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

124

وفي البيان] 59 [يهاجم الأمويين الذين بنوا القصور في بلاد الشام , ويشيد بالأمة التي تتخذ من جمال الدين الأفغاني وسيد قطب والطالقاني وعلى شريعتي (1) نماذج تقتدي بها , وينادي بتأييد الحركة التي يقودها المجاهد العظيم الشأن الإمام الخميني , ويحذر من التشيع و التسنن.

ويرى أن السلاطين العباسيين هم الذين اصطنعوا المذاهب , وهم الذين روجوا أسطورة " إغلاق باب الاجتهاد " .. ثم يهاجم العباسيين والأمويين في مواضع كثيرة من بياناته ورسائله , وكان يعلم أنصاره أن يهتفوا في مظاهراتهم: " نه شيعي نه سني , رهبر فقط خميني " أي: لا تشيع ولا تشنن , ولا قائد إلا الخميني ... وكانوا يهتفون أيضا ً: " لا سنية لا شيعية إسلامية إسلامية " و " خميني كاك أحمد صلي على محمد " , وأحمد هو زاده , وهذا الهتاف كان في كردستان , و " كاك " يعني في اللغة الكردية أخ.

وفي أكثر من موضع هاجم يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. جاء في البيان رقم] 35 [:

" فآباء جهل واليزيديون يسعون دائما ً لصد الناس عن دين الله " , وفي البيان نفسه يمتدح " صفدري " و " روحاني " من آيات الشيعة لأنهم بعيدون عن اليزيدية , والمشكلة هنا أنه قرن يزيد رحمه الله بأبي جهل , وفضل صفدري على يزيد , وتراه في الجزء الثاني من كتابه " قضايا أهل السنة " يتحدث عن سوء نوايا صفدري التي اكتشفها بعد نجاح الثورة.

وكان الرافضة في تلك المرحلة ينشرون بيانات زاده لأنه من علماء السنة , ويهمهم إقناع الناس بأن السنة معهم , جاء في كتاب أهل السنة _

(1) وضع سيد قطب رحمه الله ين الماسوني الرافضي جمال الدين الأفغاني وبين أكبر أقطاب الرافضة: الطالقاني وعلى شريعتي.

احوال اهل السنة · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ١٢٢