تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن أبا سليمان نظر في الكتب العربية لزالت عنه اللكنة وإن كان أعجميًا.

رابعًا: دواء للحفظ:

سئل عبد الله بن إسماعيل البخاري: ما البلاذر؟ فقال إدامة النظر في الكتب (1).

خامسًا: الكتب تشغلك عن سخف المنى:

يقول الجاحظ: "ولو لم يكن في ذلك إلا أنه يشغلك عن سخف المنى، وعن اعتياد الراحة، وعن اللعب وكل ما أشبه اللعب، لقد كان على صاحبه أسبغ النعمة، وأعظم المنة (2).

سادساً: أنها سبب لميل الأولاد إلى العلم:

يقول الجاحظ: من كانت مواريثه كتبًا كان الولد أجدر أن يرى التعلم حظًا (3)، وهو الذي يقول: "خير ميراث ورث كتب وعلم" (4).

اسأل الله أن يؤدي هذا الكتاب هدفه المرجو هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

(1) جامع بيان العلم وفضله (2/ 1227).

(2) الحيوان (52).

(3) نفسه (1/ 101).

(4) نفسه (1/ 101).

اهتمام المسلمين بالكتب · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اهتمام المسلمين بالكتبص ٦١