تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أو اصبر واحتسب .. فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ..

- وأما تعزية غير المسلم فمن العلماء من حرم تعزيتهم، ومنهم من أجازها بشرط عدم إظهار الاستكانة لهم أو تكبيرهم، ومنهم من فصّل فقال: إن كان في ذلك مصلحة فلا بأس بذلك كرجاء إسلامهم، أو كف شرهم أو ما شابه ذلك:

- فإن عزّى مسلم رجلاً بكافر مات له قال: أعظم الله أجرك وأحسن عزاك.

- وإن عزّى أحد من أهل الذمة بمسلم مات له قال: أحسن الله عزاءك وغفر لميتك.

- وإن عزّى كافرًا عن ميت له كافر قال: أخلف الله عليك ولا نقص عددك (لأجل زيادة الجزية).

- ومما يؤخذ على بعض الناس في ذلك عدم مراعاتهم لهذه الأقوال، إضافة إلى أن البعض منهم قد يقول عند تعزيته: الله يغفر له إن شاء الله، فيزيد كلمة إن شاء الله، ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - قد نهى عن ذلك فقال: «وليعزم المسألة فإن الله لا يتعاظمه شيء» رواه مسلم.

ثانيًا: مخالفات العزاء والدفن:

يقول العلماء: إن العزاء ليس بواجب، وغاية ما فيه

أحسن الله عزاءكم · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحسن الله عزاءكمص ٨