تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشكر خاص من الأعماق ..

إلى مؤسسة الفرحة .. إذ أتاحت لي فرصة الترقي

إلى الأستاذة استقلال الباكر .. والدال على الخير كفاعله

إلى الدكتورة حنان فاروق .. عنوان الصداقة الحقّة .. إذ تلبيني كلما سمعت النداء ..

إلى ابنتي مريم .. السبب الأول لدراستي هذه وانسجامي فيها .. إذ تحمّلت رؤية ظهري وأنا على الجهاز أدرس فاشتاقت لوجهي!

إلى أختي ديالا .. إذ احتضنت محاولاتي الأولى للتطبيق العملي للدراسة عليها .. ولم تتضجّر!

وأخيراً وليس آخراً .. إلى كل من ساهم في نشر وتعبئة الاستبيان وتحمّل المشقّة وثقل السؤال ..

ومن لم يشكر الناس .. لم يشكر الله ..

سحر

التمهيد للدراسة ..

الزواج آية وامتثال لأوامر الله جل وعلا وفيه حفظٌ للنسل لعمارة الأرض وقضاء للوطر وتصريف للغريزة بطريقة شرعية يؤجر عليها المسلم وتحقيق للأنس والراحة بين الزوجين فتستقر الحياة ويسعد المجتمع. يقول الله جلّ وعلا في كتابه الكريم: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسِكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّةً ورحمة إنّ في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكّرون" (1).

فإن تحقّق السكن النفسي بين الزوجين أصبحت حياتهما مطمئنة سعيدة مستقرّة وينعكس هذا الإطمئنان والسعادة على الأسرة فتُنتِج جيلاً قوياً قادراً على التغيير المنشود في المجتمع. وإذا عاش الزوجان جفافاً عاطفياً بينهما فسيبدأ كلّ منهما رحلة التفتيش عن الذات والحنان خارج حدود الآخر وقد يصل بهما الأمر الى الخيانة أو الطلاق.

إذاً يمكن اعتبار العاطفة وإخراج المشاعر هي من أهم الأولويات المشتركة بين الرجل والمرأة كما أثبتت إحدى الدراسات فهذا الأمر هام جداً في الحياة العائلية وخاصة بين الرجل والمرأة لتحقيق الإشباع العاطفي بينهما ولتثبيت أركان البيت. فبالحب يتكامل الرجل مع المرأة وتصبح الحياة أكثر اشراقاً وبهجة وتنتفي مشاعر الوحدة والبؤس ولكن من دون البوح بهذه المشاعر التي تبقى حبيسة الأفئدة فإن البيت سيبقى بارداً وقد ينهار وتتفكك حينها الأسرة ويضيع الأبناء!

(1) سورة الروم الآية 21

أهمية الإشباع العاطفي بين الزوجين · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهمية الإشباع العاطفي بين الزوجينص ٢