وهذه النقطة من أخطر النقاط ، وأفرد لها أسطراً ، وجزءاً خاصاً لأهميتها ، فهي تتعلق بانتكاسة الأولاد وفسادهم ، من هدايتهم وصلاحهم ، حيث يدور عليها صلاح الأبناء من عدمه ، وهدايتهم من غوايتهم ، فكم من الآباء والأمهات من لا يخاف الله تعالى في أبنائه وبناته ، فلا تسمعه إلا داعياً عليهم ، لاعناً لهم ، مغضباً مزمجراً ، عبوساً مكشراً ، فربما أدى ذلك إلى انحرافهم عن جادة الطريق ، وربما كان نتيجة لذلك بعدهم عن منهج الله تعالى ، وبالتالي تتلقفهم أيدي العابثين ، فيصبحوا في زمرتهم وينقلب الحال إلى أسوأ مما يُتصور ويُتوقع ، ولا سيما ونحن في عصر انفتحت فيه الآفاق العلمية والعقدية والدينية والأسرية ، بسبب انتشار الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة ، حتى أصبح العالم وكأنه حجرة واحدة ، فلا يسوغ لولي الأمر أن يدعو على أبنائه ، بل الواجب عليه أن يُكثر من الدعاء لهم ، حتى يكونوا صلحاء علماء دعاة يستفيد منهم مجتمعهم ، وتستفيد منهم أمتهم .
أهمية الدعاء والمواضيع المتعلقة به · الصفحة ٧٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أهمية الدعاء والمواضيع المتعلقة بهص ٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي