وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلاَّ آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا، أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم ِ: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْثَرُ " [ حديث صحيح ، أخرجه الترمذي ] .
وعَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ " [ حديث صحيح ، أخرجه الترمذي ] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّهُ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ " [ حديث صحيح ، أخرجه الترمذي ] .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى : " وهذا يدلّ على أن رضاه في سؤاله وطاعته ، وإذا رضي الرّبّ تبارك وتعالى ، فكلّ خير في رضاه ، كما أنّ كلّ بلاء ومصيبة في غضبه " .
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ " [ حديث صحيح ، أخرجه الترمذي ] .
فيا عبد الله ألح على الله بالدعاء ، فالله يستحيي أن يرد يديك صفراً ، فافزع ومد يديك وتضرع إلى ربك ليكشف عنك السوء ، فهو سبحانه أقرب إليك من حبل الوريد .
الدعاء وقت النوازل والفتن :