ويجمعهما حديث عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِذًا نُكْثِرُ ؟ قَالَ : " اللَّهُ أَكْثَرُ " [ أخرجه الترمذي ] .
8- من يستعمل السحر .
9- من يجمع الضرائب لأكل أموال الناس بغير حق .
وأمثلة ذلك كثيرة ، فمنها الربا ، ومنها الرشوة ، ومنها الضرائب التي تؤخذ مقابل الطريق ، ومنها التأمين بشتى صوره وأشكاله ، كالتأمين على الحياة ، والتأمين على الصحة ، والتأمين على الرخصة ، والتأمين على الممتلكات ، وغير ذلك من أنواع التأمين ، كذلك الزيادات الفاحشة على المواطن في أي نوع من مقومات الحياة ، كالبنزين ، والغاز ، والكهرباء ، والماء ، وما سوى ذلك ، والضرائب التي تؤخذ مقابل إدخال أي سلعة داخل البلد ، والضرائب التي تؤخذ مقابل إنجاز معاملات الناس ، وهكذا لو بقينا نعدد لطال بنا المقام ، لكن كل تلك الضرائب والزيادات الفاحشة التي ترهق كاهل المواطن فهي من المكوس المحرمة شرعاً ، بل هي من كبائر الذنوب كما عدها ابن حجر الهيتمي في الزواجر ، والذهبي في الكبائر .