تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاِسْتِغْفَارُ عَقِبَ الصَّلاَةِ (1) :

يُسَنُّ الاِسْتِغْفَارُ عَقِبَ الصَّلاَةِ ثَلاَثًا،لِمَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال:مَنْ قَال أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ،ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْل زَبَدِ الْبَحْرِ" (2) .

وَوَرَدَتْ رِوَايَاتٌ أُخْرَى يَذْكُرُهَا الْفُقَهَاءُ فِي الذِّكْرِ الْوَارِدِ عَقِبَ الصَّلاَةِ وَمِنْهَا قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - :مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَعَالَى فِي دُبُرِ كُل صَلاَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَال:أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَل ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنْ الزَّحْفِ " (3)

وعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاَثًا وَقَالَ « اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ».قَالَ الْوَلِيدُ فَقُلْتُ لِلأَوْزَاعِىِّ كَيْفَ الاِسْتِغْفَارُ قَالَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ (4) .لأن العبد عرضة لأن يقع منه نقصٌ في صلاته بسبب غفلة أو سهو.

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لاَ إلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ،وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ زَبَدِ الْبَحْرِ. (5)

الاِسْتِغْفَارُ فِي الاِسْتِسْقَاءِ (6) :

لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يَحْصُل الاِسْتِسْقَاءُ بِالاِسْتِغْفَارِ وَحْدَهُ.غَيْرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يُقْصِرُهُ عَلَى ذَلِكَ (7) ،،مُسْتَدِلًّا بِقَوْل اللَّهِ سُبْحَانَهُ { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا

(1) - الطحطاوي على المراقي 1 / 71 ط العثمانية ، وأصول السرخسي 1 / 333 ط دار الكتاب العربي ، والحطاب 2 / 127 ، والشرح الصغير 4 / 766 ، وإنارة الدجى 1 / 166 ط الحلبي ، وإعانة الطالبين 1 / 184 ، ومدارج السالكين 1 / 175 .

(2) - المستدرك للحاكم(1884) والترمذي (3926 ) صحيح لغيره ، وانظر المجموع 3 / 485 ، وشرح ثلاثيات مسند أحمد 2 / 902 ، وفتاوى ابن تيمية 10 / 136

(3) - سنن أبى داود (1519 ) ومصنف عبد الرزاق (3194) ومصنف ابن أبي شيبة (ج 10 / ص 300)(30063) والمستدرك للحاكم(1884) صحيح لغيره

(4) - صحيح مسلم (1362 )

(5) - مصنف ابن أبي شيبة (ج 10 / ص 299)(30060) صحيح موقوف

(6) - البدائع 1 / 283 ، والحطاب 2 / 205 ، والمجموع 5 / 91 ، والمغني مع الشرح الكبير 2 / 291 ط المنار الأولى .

(7) - البدائع 1 / 283 ، والمغني مع الشرح 2 / 288

أهمية الاستغفار وفوائده · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهمية الاستغفار وفوائدهص ٩٧