تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-تعس: أي هلك،وقيل: سقط بوجهه.

- هنتاه: معناه يا هذه وقيل: يا امرأة،وقيل: يا بلهاء،كأنها نسبت إلى قلة المعرفة بمكايد الناس وشرورهم.

-وضيئة: هي الجميلة الحسنة.والوضاءة الحسن.

- لا يرقأ: أي لا ينقطع.

- ولا أكتحل بنوم: أي لا أنام.

- استلبث الوحي: أي أبطأ ولبث ولم ينزل.

- أغمصه: أي أعيبها به.

-الداجن: الشاة التي تألف البيت ولا تخرج للمرعى.ومعنى هذا الكلام أنه ليس فيها شي ء مما تسألون عنه أصلا ولا فيها شي ء من غيره،إلا نومها عن العجين.

- استعذر: معناه: من يعذرني فيمن آذاني في أهلي،وقيل معناه من ينصرني.والعذير الناصر.

- اجتهلته الحمية: استخفته وأغضبته وحملته على الجهل.

- فثار الحيان الأوس والخزرج: أي تناهضوا للنزاع والعصبية.

- قلص الدمع: أي ارتفع وذهب.

- ما رام: أي ما فارق.

- البرحاء: هي الشدة.

- الجمان: الدر.شبهت قطرات عرقه - صلى الله عليه وسلم - بحبات اللؤلؤ في الصفاء والحسن.

- تساميني: تفاخرني وتضاهيني بجمالها ومكانها عند النبي - صلى الله عليه وسلم - .

- وطفقت أختها تحارب لها: أي جعلت تتعصب لها فتحكي ما يقوله أهل الإفك.

وعَنْ عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَمَرَهُمْ بِمَا يُطِيقُونَ مِنَ الْعَمَلِ يَقُولُونَ:يَا رَسُولَ اللهِ،إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَفَرَ لَكَ،مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ،وَمَا تَأَخَّرَ،قَالَتْ:فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ (1) .

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (8 / 69)(24289) 24793- وصحيح البخارى- المكنز - (20 )

أهمية الاستغفار وفوائده · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهمية الاستغفار وفوائدهص ٥٧